السيد حامد النقوي

582

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تصوف سياه كردم ، و صد هزار دينار ملك پدرى و ميراث صرف و وقف صوفيان نمودم ، و شصت سال بدعاگويي و نيكويى مسلمانان بسر بردم ، و اكنون مرد عاجزم و ترك همه گفتم و بگوشه نشستم و در بر روى خلق بستم ] . الى أن قال : [ و سن مبارك شيخ هفتاد و هفت سال و دو ماه بوده ، و در تاريخ وفات آن حضرت عزيزى مىفرمايد : تاريخ وفات شيخ اعظم * سلطان محققان عالم ركن حق و دين علاء الدولة * بر مسند خود نشسته خرم بست و سوم مه رجب بود * اندر شب جمعهء مكرم از هجرت خاتم النبيين * هفصد بگذشت و سى و شش هم ] و دلالت حديث غدير بر امامت و خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بمرتبه‌اى واضح و ظاهر است كه ابو شكور [ 1 ] محمد بن عبد السيد بن محمد الكشى السالمى الحنفى كه تعصبش بمرتبه‌اى رسيده كه عياذا باللّه كفر اعداى جناب امير المؤمنين عليه السّلام در اول امر ثابت مىسازد ، نيز ثابت نموده و تاب و مجال قدح و جرح در آن مثل ديگر اهل ممارات نيافته ، آرى بتقييد آن به زمان ما بعد عثمان دل خوش كرده ، بصراحت بطلان اين تقييد غير سديد اعتناى نكرده ، در « تمهيد في بيان التوحيد » اولا گفته : [ و قالت الروافض : الامامة منصوصة لعلي بن ابي طالب رضي اللَّه عنه بدليل ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم جعله وصيا لنفسه و جعله خليفة من بعده ، حيث قال : « أ ما ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا

--> [ 1 ] ابو شكور : محمد بن عبد السيد بن شعيب الكشي السالمى الحنفي ، و كتابه « التمهيد » مختصر في اصول المعرفة و التوحيد - كشف الظنون ج 1 / 484